مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
يكشف هذا الاختبار السريع مستضدي الإنفلونزا A وB من عينة مسحة حلقية. يوفّر نتائج سريعة لدعم القرار السريري أثناء تفشي أمراض الجهاز التنفسي.
6 ساعات
مدة صدور النتيجة
مسحة
العينة
ماذا يخبرك تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
يبحث اختبار مستضدات الإنفلونزا A و B في مسحة الحلق عن بروتينات موجودة على سطح فيروس الإنفلونزا. تُمرَّر المسحة على الجدار الخلفي للبلعوم ومنطقة اللوزتين، ثم تُعرَّض المادة المأخوذة لأجسام مضادة لا ترتبط إلا ببروتينات الإنفلونزا. لا تجري زراعة للفيروس ولا نسخ لمادته الوراثية، ولهذا يُختار هذا النمط من الفحص حين تكون الإجابة السريعة خلال الزيارة نفسها أنفع من أدق الطرق المتاحة.
الحلق موقع وسط لأخذ العينة. فالبلعوم الأنفي، أعلى خلف الأنف، يحتوي عادة على كمية أكبر من الفيروس، ولذلك تكون العينة الأنفية أقدر على كشف العدوى. غير أن مسحة الحلق أسهل احتمالًا، وهو أمر مهم للأطفال ولمن يعاني نزفًا أنفيًا أو خضع لجراحة في الأنف، ولمن لا يستطيع الثبات لأخذ عينة أعمق. ولأن الفحص يعتمد على وجود كمية كافية من البروتين الفيروسي على المسحة، فإن التوقيت بالغ الأهمية: إذ يبلغ طرح الفيروس ذروته في الأيام الأولى من المرض ثم يتراجع، وقد تأتي العينة المتأخرة سلبية رغم أن الإنفلونزا كانت السبب.
النتيجة الإيجابية ذات دلالة قوية وتُؤخذ عادة كما هي في موسم الإنفلونزا، لأن الفحص نادرًا ما يتفاعل مع سبب آخر. أما النتيجة السلبية فدلالتها أضعف، وتُقرأ مع الأعراض والموسم وما ينتشر محليًا. وقد يعالجك طبيبك على أساس الإنفلونزا رغم ذلك، أو يطلب فحصًا جزيئيًا ينسخ المادة الوراثية للفيروس فيكشف كميات أصغر بكثير. كما أن معرفة ما إذا كان الفيروس من النمط A أو B تساعد على اتخاذ احتياطات معقولة في المنزل والعمل وقرب الأقارب الأكثر عرضة للخطر.
يُستخدم عند الاشتباه في الإنفلونزا وتفضيل أخذ عينة من الحلق، خاصةً أثناء تفشّي الإنفلونزا أو حين يتعذّر أخذ عينة أنفية.
لا يحتاج كشف المستضد إلى مرحلة زراعة، لذا يمكن أن توجّه النتيجة القرارات بينما لا يزال المرض في مرحلته المبكرة.
للحمى والأوجاع والسعال أسباب كثيرة، وتحديد الإنفلونزا يضيّق القائمة ويقلل التخمين بشأن الحاجة إلى المضادات الحيوية.
تعمل مضادات الفيروسات على أفضل وجه عند البدء بها مبكرًا، وتساعد النتيجة المؤكدة طبيبك على الحسم سريعًا في مدى ملاءمتها لك.
تأكيد الإصابة بالإنفلونزا سبب كافٍ للابتعاد عن الرضّع والحوامل وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.
مرض مفاجئ شبيه بالإنفلونزا
حمى مفاجئة وآلام عضلية وصداع وسعال جاف في موسم الإنفلونزا.
التهاب الحلق مع الحمى حين يتعذر أخذ العينة من الأنف أو لا يُحتمل.
الفئات الأكثر عرضة
أعراض تنفسية لدى مصاب بالربو أو مرض رئوي مزمن أو مرض قلبي أو السكري.
المرض لدى شخص يعيش مع رضيع أو مسنّ أو مريض ضعيف المناعة أو يرعاهم.
التفشّي والتجمّعات المرضية
تجمّع حالات مرضية تنفسية متشابهة في المنزل أو المدرسة أو مكان العمل.
لا يلزم الصيام — اختر أي موعد يناسبك، عبر الإنترنت أو عبر واتساب.
تسحب ممرضة مرخصة من هيئة الصحة بدبي (DHA) عينتك في المنزل أو المكتب — سحب منزلي مجاني.
يصلك تقرير سهل القراءة بمراجعة طبيب بشكل آمن عبر واتساب والبريد الإلكتروني.
فحص سريع لمستضدات الإنفلونزا A وB.
مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
فحص سريع لمستضدات الإنفلونزا A وB.
لم يُكتشف الهدف — نتيجة سلبية.
اكتُشف الهدف — نتيجة إيجابية. يُرجى استشارة طبيبك.
يُبلَّغ عن هذا التحليل وصفيًا وليس على مقياس رقمي — كل نتيجة أدناه توضح ما قد يذكره تقريرك.
هذه المعلومات للتثقيف العام فقط وليست نصيحة طبية. قد تختلف النطاقات المرجعية باختلاف المختبر والعمر والجنس والعوامل الفردية. استشر دائمًا طبيبك لتفسير نتائجك.
ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة
- عدوى نشطة بالإنفلونزا A بينما لا يزال الفيروس يُطرح من الحلق.
- عدوى نشطة بالإنفلونزا B، وهي شائعة لدى الأطفال والبالغين الأصغر سنًا.
- إنفلونزا حديثة في طور التحسّن لكنها ما زالت تطرح بروتينًا فيروسيًا يمكن كشفه.
- تطعيم حديث بلقاح إنفلونزا حي موهن يُعطى عبر الأنف، وقد يترك مستضدًا فيروسيًا قابلًا للكشف لفترة قصيرة.
- إصابة بالإنفلونزا مصحوبة بعدوى تنفسية أخرى، فتكون النتيجة صحيحة لكنها لا تروي القصة كاملة.
هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.
ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به
- لا تنفي النتيجة السلبية الإصابة بالإنفلونزا، خصوصًا إذا أُخذت المسحة مبكرًا جدًا أو بعد مرور عدة أيام على المرض.
- تحمل عينات الحلق عادة كمية فيروس أقل من عينات البلعوم الأنفي، ولذلك يكشف هذا الفحص عددًا أقل من الإصابات الحقيقية مقارنة بالفحص الجزيئي.
- يحدد الفحص نمط الإنفلونزا لا سلالتها، ولا يقدم أي معلومة عن استجابة الفيروس لمضادات الفيروسات.
- لا يرى هذا الفحص الفيروسات والبكتيريا التنفسية الأخرى، ويلزم فحص أوسع حين يبقى السبب غامضًا.
مخاطر سحب عينة الدم
- كدمة بسيطة أو ألم خفيف مكان الوخز.
- دوخة عابرة تزول بعد دقائق من الراحة.
- نزيف أو التهاب في موضع الوخز، وهو نادر مع استخدام أدوات معقّمة تُستعمل لمرة واحدة.
- 1النتيجة الإيجابية دليل قوي على وجود عدوى إنفلونزا لحظة أخذ العينة.
- 2النتيجة السلبية ليست برهانًا على انتفاء الإنفلونزا، وتُقرأ مع الأعراض.
- 3أخذ العينة خلال الأيام الأولى من الأعراض يمنح أفضل فرصة للكشف.
- 4تفصل النتيجة بين الإنفلونزا A و B لكنها لا تحدد السلالة المنتشرة.
- 5قرار العلاج يعود إلى طبيبك الذي يوازن النتيجة مع الصورة السريرية كاملة.
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج معرفته عن تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية. لم تجد ما تبحث عنه؟
تحدّث إلى فريقنا→نعم. يحتاج الفحص إلى قدر معيّن من البروتين الفيروسي على المسحة كي يتفاعل، وهذا القدر لا يكون متوافرًا دائمًا، خاصة في الساعات الأولى من المرض أو بعد تراجع طرح الفيروس. وقد يعالجك طبيبك على أساس الإنفلونزا استنادًا إلى الصورة السريرية، أو يطلب فحصًا جزيئيًا يكشف كميات أقل بكثير.
كلا النمطين يسببان المرض نفسه عمومًا ويُعالجان بالطريقة ذاتها، لذا نادرًا ما يغيّر التمييز بينهما خطة علاجك. لكنه مهم لتتبع ما ينتشر في المجتمع، وقد يفيد حين يمرض عدة أشخاص في المنزل أو مكان العمل في الوقت نفسه.
ليس مباشرة. يؤكد الفحص وجود بروتين الإنفلونزا على المسحة، لا كمية الفيروس التي تطرحها ولا المدة التي ستبقى فيها معديًا. وعمومًا تكون العدوى في أشدها حول بداية الأعراض وفي الأيام التالية لها، ويمكن لطبيبك أن ينصحك بالوقت المناسب للعودة إلى العمل أو المدرسة.
لقاح الإنفلونزا الحقني لا يحتوي على فيروس حي ولن يسبب نتيجة إيجابية. أما اللقاح الحي الموهن الذي يُرشّ في الأنف فقد يترك بروتينًا فيروسيًا قابلًا للكشف في المجرى التنفسي العلوي لفترة قصيرة بعده، لذا اذكر أي تطعيم حديث عند أخذ العينة.
يكشف هذا الاختبار السريع مستضدي الإنفلونزا A وB من عينة مسحة حلقية. يوفّر نتائج سريعة لدعم القرار السريري أثناء تفشي أمراض الجهاز التنفسي.
يُستخدم عند الاشتباه في الإنفلونزا مع تفضيل أخذ عينة من الحلق، خصوصًا أثناء تفشي الإنفلونزا أو حين يتعذر السحب من الأنف.
لا، لا يتطلب تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية الصيام، فيمكنك الأكل والشرب كالمعتاد قبله.
يستخدم تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية عينة مسحة، تُسحب بسرعة على يد فنّي سحب دم مرخّص من هيئة الصحة بدبي وبأقل قدر من الانزعاج.
تكون نتائج تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية جاهزة عادةً خلال 6 ساعات. وستصلك نسخة رقمية آمنة من التقرير، ويُبرز التقرير الذكي أي قيمة خارج النطاق الطبيعي.
تبلغ تكلفة تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية 170 درهمًا، وتشمل سحب العينة من المنزل مجانًا وتقريرًا مُراجَعًا من طبيب. ويمكنك أيضًا تكوين باقة مخصّصة والدفع مقابل التحاليل التي تختارها فقط.
نعم. يمكن لفنّي سحب دم مرخّص من هيئة الصحة بدبي أخذ عينتك في المنزل أو المكتب في أي مكان في دبي دون رسوم إضافية، طوال أيام الأسبوع. اطّلع على كيف تعمل الخدمة.
يختاره عادةً جميع الأعمار. وإن لم تكن متأكدًا من مناسبته لك، يسعد فريق الرعاية لدينا بإرشادك.
أضف تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية إلى سلتك وأكمل خطوات الحجز القصيرة، مع اختيار سحب العينة من المنزل أو زيارة المختبر. ويتيح لك الدفع كضيف الحجز دون إنشاء حساب.
نعم. يُجرى التحليل في مختبرنا المعتمد من EIAC (آيزو 15189:2022) بموجب ترخيص هيئة الصحة بدبي رقم 0046381، ويعتمده أطباء مختصون في علم الأمراض.
يتضمن كل تقرير النطاقات المرجعية وملاحظات بلغة مبسّطة. وإن كانت لديك أسئلة، يمكن لفريق الرعاية ترتيب مراجعة مع طبيب — تواصل معنا فحسب.
بالتأكيد. أضفه إلى باقة صحية مختارة أو اجمعه مع أي من تحاليلنا التي تتجاوز 160 تحليلًا، وغالبًا من عينة واحدة في زيارة واحدة.